أفلام عديدة تسبر أغوار ثقافة الشرق الأوسط
أميليا نلسون – شتويل Amelia Nielson-Stowell
بارك سيتي - في خضمّ الحرب في العراق، والنّقاش الوطني الدّائر حول حقوق مثليي الجنس وإصلاح شروط الهجرة المُثيرة للجدل، لا عجب في أنّ عدداً كبيراً من الأفلام في مهرجان "سان دانس" للأفلام للعام 2006 تطرّق إلى السّياسة، مانحاً الأميركيّين منظوراً جديداً لثقافة الشّرق الأوسط. "نحن مجتمعون ههنا لإبراز وجهة نظر جديدة لثقافتنا"، على حدّ قول جوسلين صعب، كاتبة ومديرة الفيلم اللّبناني، "قبّلني، إنما لا على العينَيْن"، في مباراة السينما العالمية في "سان دانس". "لا تبدّل الحرب أي شيء، لا بل تزيد الأمور سوءاً. إنها نظرة الغرب التي يجب أن تتبدّل." بينما يرتكز تصوّر عددٍ كبيرٍ من الأميركيّين للعالم العربي، والإسلام، والشرق الأوسط بشكلٍ كبيرٍ على رواياتٍ وصورٍ من وسائل الإعلام الأميركيّة، حثّت جوسلين صعب ومنتجو أفلام آخرين الأميركيّين على تثقيف أنفسهم وإلقاء نظرةٍ جديّةٍ إلى السينما في الشرق الأوسط أمام لجنة تحكيم مهرجان "سان دانس"، "النسخة الأخرى من القصة".

جميع المقالات