على درب المتعة
انّه لعمل يُريد إعادة ابتكار السّينما الموسيقي المصري، وعكس صورة القاهرة اليوم، والحديث عن السياسة بالرغم من الرقابة، وإعادة فتاة مختونة إلى ملذّات الجسد ... نجحت "جوسلين صعب" في ذلك، وان كان تهوّرها أحياناً غارقاً في بحثٍ شعريّ وشهواني منهجي بعض الشيء. بطلتها طالبة تلتقي أستاذاً سيُعتدى عليها ويُصاب بالتالي بالعمى لمناشدته بالحق باللاحشمة وعدم الحياء في مصر حيث مُنِعَتْ للتوّ رواية ألف ليلة وليلة بسبب إباحيّتها. دنيا، التي تلعب دورها حنان الترك المتألّقة جمالاً، ترتدي اللّون الأحمر دائماً (غالباً ما تُشدّد المُخرجة على الرموز)، إنما فيلمها المصوّر على وقع أغاني محمد منير، "صوت مصر"، الذي يلعب دور الأستاذ، يشدّكم إليه لا محال.
Afrique Magazine

 

جميع المقالات