ليس هذا الفيلم مقالة نقد، إنما ثورةٌ هادئةٌ تسلّط الضوء على الحاجة إلى الحوار في مجتمعاتٍ فقدت الحوار منذ زمن. بسبب طغيان أنظمةٍ استبداديّةٍ وعدم اعتراف العالم الغربي بإنسانيّتهم، نسي المثقفون ورجال الفكر الأحرار أنه يسعهم إيقاظ النّفوس السّاكنة. وفي ظل هذه الرّغبة، يبدو ذلك العمل السينمائي سياسياً بامتياز.