يقدّم هذا العرض السينمائي شكلاً غير اعتيادي من أشكال الرّقص والموسيقى. فيمزج مصمّم الرقص وليد عوني ما بين الرّقص الشّرقي والباليه الحديث والتّقنيّات الصّوفية ، ممّا يرفع مكانة الرّاقصة الشّرقيّة التي لطالما كانت فاقدة الاعتبار في المجتمع.